3 أمور مهمة للتعامل مع أبنائنا المراهقين

تاريخ التحديث: ١٠ يناير ٢٠٢١

هناك عدد من الأسئلة الشائعة لدى الأمهات تتكرر حول كيفية التعامل مع أبنائهم المراهقين، من بين ذلك غالبا ما أسمع كمعلمة التربية الإيجابية للأهالي بعض من هذه التساؤلات كيف أجعل ابني المراهق يتحمل المسؤولية وقيادة حياته بشكل أفضل كغيره؟


بكل بساطة من المهم كآباء وأمهات أن نفهم طريقة تفكير الأبناء وأن لكل ابن/ابنه شخصية مختلفة عن الآخر وبالتالي مبدأ المقارنة مرفوض تماما. لندرك أن أبنائنا في مرحلة النمو، مرحلة التعلم والاكتشاف ومرحلة بناء الشخصية. قبل أن نتذمر ونصدر أحكاما عليهم لنتذكر كيف كنّا نتصرف في أعمارهم. وفي هذه المقالة سأحاول تقديم ثلاثة مقترحات قد تساهم في كسب وتطوير علاقتنا مع أبنائنا المراهقين


1. التحفيز

كلنا ندرك أهمية التحفيز في رفع إنتاجية الموظفين فما بالكم بتأثير ذلك على الأطفال والمراهقين. الكلمة الطيبة لها سحر عظيم وبالذات مع فلذات أكبادنا اليافعين والمراهقين. لذا بدلا من التركيز على الأخطاء والتذمر منها، لنبحث عن الإيجابيات لنحفزهم عليها لأن ذلك سيشجعهم وبطريقة غير مباشرة إلى الإكثار من الإيجابيات ليحصدوا تقديركم.


وأود هنا الإشارة إلى أن التصرفات التي يقوم بها أبنائنا مهما اختلفت أعمارهم هي تعبير عن احتياجات غير مشبعة، قد يكون لفت انتباه لإشباع الحاجة إلى الانتماء والأهمية، أو يكون هروب إلى العالم الافتراضي لعدم وجود بدائل ممتعة في الأسرة مهما كانت الأسباب من المهم أن نفهم طريقة تفكيرهم ومشاعرهم. الحوار مع الأبناء وإعطاءهم الفرصة للتعبير عن آرائهم واحتياجاتهم مسألة مهمة.


2. اللعب والمرح

يستمتع المراهقون بروح الدعابة ويستجيبون لها أفضل بكثير من المحاضرات والتذمر. فعندما نحرص على قضاء وقت ممتع معهم من خلال مشاركتهم اللعب أو أحاديثهم رغم أننا قد نراها مملة، نصبح أقرب إليهم وبالتالي يمكننا تغليف ارشاداتنا بجو من الدعابة والمرح وتصبح أكثر قبولا.


المسابقات والتحديات العائلية أحد الأدوات التي من شأنها أن تسهم في تقريب وجهات النظر. ممارسة مثل هذه الأنشطة فرصة لقضاء وقت مميز معهم كما أنها فرصة للتدريب على بعض المهارات كتحمل المسؤولية والقيادة والتعاون أو يرها من المهارات حسب طبيعة التحدي.


3. المشاركة

من الأساليب المفيدة في تحفيز الأبناء تجاه تحمل المسؤولية أسلوب المشاركة الذي يتيح المجال أمام الأبناء وخاصة المراهقين أن يكونوا طرف رئيسي في حل المشكلة. غالبا عندما نطرح المشكلة أو السلوك المراد تحسينه على طاولة النقاش ونعمل جلسة عصف ذهني للوصول إلى خيارات وحلول مقبولة لدى الطرفين (الإباء والأبناء) غالبا الأبناء يلتزمون بالتنفيذ لأنهم كانوا طرف في تقديم الخيارات والحلول، ويمكن أيضا توسعة النقاش إلى وضع قائمة العواقب المناسبة في حال عدم الالتزام


خلاصة القول؛ الاستماع الحوار الفعال مع أبنائنا المراهقين بهدف التشارك في الوصول إلى حلول للخلافات في جو من المرح هو المفتاح السحري لتوطيد العلاقات مع أبنائنا المراهقين

٤٦ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل